[gtranslate]

هـ. دورة في التقلبات العاطفية

تذكر دائماً، الحياة جميلة!

هـ. تقلبات المزاج  

الدرس 32:اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول(الدروس 1141-1180)

تُحلل هذه الدورة الخصائص النموذجية لاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول: التناوب الدوري بين نوبات الهوس ونوبات الاكتئاب الشديد. قد تتضمن نوبات الهوس سلوكًا اندفاعيًا، وثقة مفرطة بالنفس، وقلة النوم، وحتى أعراضًا ذهانية؛ بينما تتميز نوبات الاكتئاب بانخفاض حاد في المزاج. ستساعدك هذه الدورة على تحديد تقلبات مزاجك وتعلم استراتيجيات أساسية وأساليب داعمة لتحقيق استقرار حالتك النفسية. 

الدرس 33:اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني(الدروس 1181-1220)

يتميز اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني بنوبات متناوبة من الهوس الخفيف (حماس خفيف وفرط نشاط) والاكتئاب، والتي غالباً ما تُشخَّص خطأً على أنها "تقلبات مزاجية متكررة"، وبالتالي لا يتم تشخيصها في الوقت المناسب. ستتناول هذه الدورة النقاط الرئيسية لتشخيص هذا الاضطراب، وتأثيره على الحياة، وأساليب تنظيم المزاج فيه، وذلك للمساعدة في فهم الصراعات العاطفية العميقة الكامنة وراء ما يبدو "طبيعياً".

الدرس 34:داء الدوران(الدروس 1221-1260)

اضطراب المزاج الدوري هو اضطراب طويل الأمد ومستمر يتميز بتناوب فترات من الهوس الخفيف والاكتئاب الخفيف. ورغم أن الحالة المزاجية قد لا تستوفي معايير اضطراب ثنائي القطب، إلا أنها كافية لتعطيل الحياة اليومية. سيساعدك هذا الدرس على فهم أسباب تقلبات مزاجك، وتعلم كيفية تتبع إيقاعاتك المزاجية، ووضع آليات تنظيمية، والحد من الضغط النفسي الداخلي الناتج عن هذه التقلبات.

الدرس الخامس والثلاثون:اضطراب الشخصية الحدية(الدروس 1261-1300)

يتميز اضطراب الشخصية الحدية بتقلبات مزاجية حادة، وعلاقات شخصية غير مستقرة، وتشوش في الهوية الذاتية، وسلوكيات اندفاعية. وغالبًا ما يتجلى في ردود فعل متطرفة نابعة من الخوف من الهجر. ستُرشدك هذه الدورة لفهم طبيعة المشاعر الحدية، وتحديد المنطق الكامن وراء الاندفاع والشعور بالفراغ، وتعلم مهارات تنظيم المشاعر ووضع الحدود الشخصية.

 الدرس السادس والثلاثون:اضطراب المزاج التخريبي(الدروس 1301-1340) 

يركز هذا المقرر على نوبات الغضب الشديدة والتهيج المزمن لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عامًا. غالبًا ما تتجلى اضطرابات المزاج المضطربة في نوبات غضب متكررة وردود فعل قوية تجاه أمور يومية تافهة، مما يؤثر سلبًا على المدرسة والعلاقات الأسرية. سيوفر المقرر مؤشرات لتحديد هذه الاضطرابات، ومهارات التواصل بين الوالدين والطفل، واستراتيجيات هادئة للتعامل معها لمساعدة الأطفال على بناء مرونة عاطفية.