
يهدف هذا الاختبار إلى مساعدتك في تحديد ما إذا كنت تعاني من أعراض الأرق المزمن، مثل صعوبة النوم، أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، أو صعوبة العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ مبكراً. من خلال ستة أسئلة موجهة، سيستكشف النظام مخاوفك بشأن مدة النوم وجودته وتكراره، وما إذا كانت هذه المشكلات تؤثر على مزاجك خلال النهار، أو تركيزك، أو كفاءتك في العمل، أو صحتك. سيقوم الذكاء الاصطناعي بدمج إجاباتك لتحديد ما إذا كان الأرق لديك يستوفي معايير التدخل السريري، وتقديم اقتراحات لتعديل نمط الحياة، مثل استراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي، أو تحسين بيئة النوم، أو الدعم النفسي. هذا الاختبار مناسب للمستخدمين الذين عانوا لفترة طويلة من "قلة النوم" أو "الشعور بمزيد من التعب بعد النوم"، وهو خطوة أولى مهمة نحو استعادة جودة النوم وتحسينها بشكل منهجي.

s-38:النعاس أثناء النهار / النوم المفرط
يركز هذا الاختبار على تقييم ما إذا كنت تعاني من النعاس المستمر أثناء النهار، أو عدم القدرة على الاستيقاظ، أو كثرة القيلولة، أو حتى الإرهاق رغم نومك لساعات طويلة. من خلال أسئلة سقراطية، يرشدك الاختبار لتقييم ما إذا كان نومك الليلي كافيًا، وما إذا كنت تغفو بشكل متكرر خلال النهار، وما إذا كانت هذه المشكلات تؤثر على عملك ودراستك وحياتك الاجتماعية. سيقوم الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بتحليل ما إذا كنت تُظهر الخصائص المحتملة لـ "فرط النوم" ويساعدك على تحديد الأسباب الكامنة المحتملة (مثل اضطرابات بنية النوم، أو الاكتئاب، أو مشاكل التمثيل الغذائي)، ويقدم اقتراحات عملية للتحسين. وهو مناسب للمستخدمين الذين يشعرون "بعدم القدرة على الاستيقاظ" أو "بالتعب المستمر" والذين يبحثون عن فهم متخصص ومسار للتعافي.

s-39:التركيز على الأعراض الجسدية
يهدف هذا الاختبار إلى مساعدتك على فهم ما إذا كنت تعاني بشكل متكرر من أعراض جسدية مختلفة (مثل الألم، والدوار، والإرهاق)، وما إذا كانت هذه الأعراض قد أدت إلى زيارات طبية متكررة، أو قلق مفرط، أو تأثير طويل الأمد على جودة حياتك. من خلال ستة أسئلة موجهة نفسيًا، سيستكشف النظام ما إذا كنت تميل إلى ترجمة التوتر العاطفي إلى أعراض جسدية، وما إذا كان قلقك بشأن هذه الأعراض يتجاوز النطاق الطبي المقبول. سيقوم الذكاء الاصطناعي بدمج إجاباتك لإنشاء تقرير تحليلي، يشير إلى ما إذا كان هناك "تركيز مفرط على الجسد" أو "اختلال في التوازن بين العاطفة والجسد"، ويقدم اقتراحات متكاملة لتنظيم العقل والجسم. وهو مناسب للأشخاص الذين يعانون من "انزعاج مستمر غير مشخص".

يركز هذا الاختبار على ما إذا كنت تعاني من قلق مزمن بشأن مرض خطير (مثل السرطان أو السكتة الدماغية)، حتى لو لم تكشف الفحوصات الطبية عن أي خلل. من خلال أسئلة موجهة، يُقيّم النظام ما إذا كنت تبحث باستمرار عن الأعراض عبر الإنترنت، أو تُشخّص نفسك بنفسك، أو تطلب الرعاية الطبية بشكل متكرر، أو تُبالغ في تفسير إشارات جسمك. سيُحلل الذكاء الاصطناعي ما إذا كان لديك هوس بالصحة، ويُقدم اقتراحات عملية حول كيفية استعادة الوعي الصحي، والحد من نوبات الهلع، وإدارة القلق. يُناسب هذا الاختبار المستخدمين الذين يُعانون من القلق المُستمر بشأن المرض ويشعرون دائمًا بأن "هناك خطبًا ما"، ويُمثل نقطة انطلاق للتدريب النفسي لتحرير انتباهك من الخوف.

يكشف هذا الاختبار عن اضطرابات جسدية مفاجئة (مثل فقدان القدرة على الكلام، والشلل، والتشنجات، والعمى، وغيرها) التي تحدث بعد ضغط نفسي كبير أو صراع عاطفي، والتي لا يمكن تفسير أسبابها الفسيولوجية طبيًا. من خلال ستة أسئلة على غرار أسلوب سقراط، يرشدك النظام للتفكير فيما إذا كنت قد مررت بأحداث نفسية جسيمة، وما إذا كنت قد عبرت عن كبت عاطفي من خلال ردود فعل جسدية، وما إذا كانت هذه الاضطرابات قد جلبت فوائد ثانوية (مثل تجنب المهام أو تلقي الرعاية). سيساعدك الذكاء الاصطناعي على فهم كيفية تحول الضغط النفسي إلى أعراض جسدية من منظور أن "الأعراض ليست مُختلقة"، ويوفر لك الدعم النفسي، وقنوات للتعبير، وآليات للتكيف. وهو مناسب للأفراد الذين عانوا من اضطرابات غير مُفسرة ويبحثون عن أداة للوعي الذاتي تُدمج الجوانب النفسية والجسدية.

